QUTHBUZZAMAN DR. SHAIKH YUSUF SULTHAN SHAH QADHIRI CHISHTY-RAHIMAHULLAH

For, his spiritual training he followed the paths of about seven Mashaikhs. In those years, he wandered about all over India, completed his spiritual trainings at different locations in North India.

Now, he lives the life of the Spiritual Guide, Sufi Sheikh, at his residence in Aluva, in Kerala.Thousands are coming to visit him there on each day. He has lakhs of disciples. A majority of them hail from counted centers of North India. He has crores of disciples in Gulf and other countries also. He promotes the ideal of Tauhid, as preached by Prophets and their successors, the Folk of Allah.He call all the men and Jinn to the message of the sacred verse of Quran “And I(Allah) created not the Jinn and men except they should worship Me(Alone)” (Surah: 5.51:56). In the community of Prophet Muhammad (S.W),Sufi saints were the real profounder of peace and harmony. They nourished the harmonious living of different religions, and creeds in the world.

Click here to continue reading>>>

قطب  الزمان الشيخ يوسف سلطان شاه قادري جشتي هو عارف كبير وعالم نحرير وولي جلي عاش في ولاية كيرلا في الزمن الراهن  ومعلوم انه لا يوجد في انحاء العالم رجل نال مقامه لما عرفنا وفحصنا من رياضاته العالية عبر اعوامه الماضية .

هو في أعلي مرتبة عجز ان يفهمها الاكثر لانه لا يعطي اي سبيل لعناية الناس ولكن لعناية الله تعالي   ولا عجب ان الرجال والنساء الذين يبغون رضا الله ورضا الرسول صلي الله عليه وسلم  يفيضون  الي حضرته ويصلون الي قوم وصفهم الله سبحانه وتعالي” الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولايحزنون” لانهم وصلو صلة الله وصلة الرسول علي تجديد ايمانهم بالبيعة التي هي مدار الفوز والنجاح كما هو معلوم من الكتاب والسنة  . ويتمتعون حلاوة الايمان والتوحيد بالتربية من شيخ مرشد له نسبة متصلة بالنبي صلي الله عليه وسلم  والا فبعيد ان يستحضرها وقت الحاجة اليها وقت مصيبة الموت.  ولهم علم يقين علي انهم لا يفوتون ان يلفظو هذه الكلمة المباركة الطيبة التي هو كلمة الاخلاص وكلمة الايمان وكلمة الاسلام وكلمة التقوي وكلمة النجاة كما بينه رسول الله صلي الله عليه في رواه عنه ابن عباس رضي الله عنه.

 استمر القرائة 

 نال مقامه لما عرفنا وفحصنا من رياضاته العالية عبر اعوامه الماضية .

هو في أعلي مرتبة عجز ان يفهمها الاكثر لانه لا يعطي اي سبيل لعناية الناس ولكن لعناية الله تعالي   ولا عجب ان الرجال والنساء الذين يبغون رضا الله ورضا الرسول صلي الله عليه وسلم  يفيضون  الي حضرته ويصلون الي قوم وصفهم الله سبحانه وتعالي” الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولايحزنون” لانهم وصلو صلة الله وصلة الرسول علي تجديد ايمانهم بالبيعة التي هي مدار الفوز والنجاح كما هو معلوم من الكتاب والسنة  . ويتمتعون حلاوة الايمان والتوحيد بالتربية من شيخ مرشد له نسبة متصلة بالنبي صلي الله عليه وسلم  والا فبعيد ان يستحضرها وقت الحاجة اليها وقت مصيبة الموت.  ولهم علم يقين علي انهم لا يفوتون ان يلفظو هذه الكلمة المباركة الطيبة التي هو كلمة الاخلاص وكلمة الايمان وكلمة الاسلام وكلمة التقوي وكلمة النجاة كما بينه رسول الله صلي الله عليه في رواه عنه ابن عباس رضي الله عنه.

قد انتشر صيت هذا المربي الرفيع في كل مكان خصوصا في الهند لما هو اهله مما حصل بروحه وايمانه واحسانه قمة الصفات النبوية الشريفة من الصبر والهمة والقناعة والبرائة من كل عيب والرجولة في كل عمل والموافقة لكل قضاء وقدر والنظافة في كل وقت والصفوة في كل خلق والرغبة لكل عبادة من الطفولة الي هذا اليوم.

وقبل ايام وصل عالم نحرير يسمي هاشم الدين جيلاني من بغداد الي ولاية كيرلا لزيارة شيخنا ودعاية علوه بين أولياء هذا الزمان ليس هذا من السبيل التكلفي لكن بالإرادة الحقيقية  لان هذا الرجل الكريم هو مشهور في مدينة بغداد وحفيد الشيخ عبد القادر الجيلاني ومدير علمائها وقائد المؤمنين فيها وقدم كتابا لشيخنا الشيخ يوسف سلطان شاه قادري جشتي في اللغة العربية وكتب فيها بكتابة يده الشريفة وصفا لاسم شيخنا بأنه قطب الزمان واكد في خطبته انا قادم هنا باني مأمور بالقدوم من ابينا الشيخ عبد القادر الجيلاني

عجبا لعامة المسلمين في ولاية كيرلا خاصة بهم لانهم هم الاقربون الي مسكن شيخنا وهم الاحق لحصول النجاة عند سكرات الموت بل لا يفهمون احوالهم ولا يدرون الى اي جهة يساقون الى روضة من رياض الجنة او الى حفرة من حفر النيران ولا يلتمسون ما هو النهج السليم لحصول الايمان والتوحيد عند الموت ولا هم يتهيؤون للتوبة قبل غرغرة الروح  هذا مما يحزن قلوبنا ان عشيرتنا واعضاء اهلينا واخوننا واخواتنا يموتون عاجلا لا يلفظون الذكر الشريف ولا يستطيعون  تلقنها وهم على غمرات الموت .

لقد رأينا  ان شيخنا طار الى البغداد ووصل في الروضة الشريفة لشيخ المشايخ باز  الاشهب الشيخ محيي الدين عبد القادر جيلاني في ثمانية عشر من عمره وسكن فيها ستة اشهر الاشهر الذهبية المكتوبة في تاريخ الاولياء لما كانت فيها من المواهب العظمي . سماه الشيخ جيلاني صوفي محمد يوسف سلطان وبشر بانه يشت-هر بعد باسم السلطان بين الاحباب و الاعداء . و نبا ما يأتي في المستقبل من فيوضات الإلاهية واصطفائه شيخا للالاف وقطبا للاولياء وسلطانا للمؤمنين وما يجري في مجال الدعوة للطريقة القادرية العالية من المخالفات والدعاوي الكاذبة من علماء الدنيا والفتوحات  عليهم وما الي ذالك ما نري رأي العين صباحا ومساء يوما بعد يوم . هذا هو بين حقيقة ان شيخنا  هو شيخ بالتحقيق لتربية المسلمين في هذا الزمان ولا يعرضها اي برهان حقيقي موجود في العالم كما نري الشمس المضيئ امامنا فلا يستطيع لغطائه بقلنسوة من لا يرغب ضوئها.

الانسان ينبغي  ان يؤمن بالله ورسوله ويتخذ زادا كافيا للاخرة ويكون على حذر ان يزلق من سبيل الهداية حتى يكون موته على الايمان  كما قال تعالى يا ايها الذين امنو ااتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم  مسلمون .

ان العالم قد غرق في بحر الضلالة  والناس يفرون وراء التمتع بمتاع الدنيا والمسلمون  قد نسوا عهد الله وساروا خلف الحرام طوال الأيام والليالي . فلا يجدون  ايمانا ولا احسانا ولا اسلاما اصلا في حياتهم حتى وصلوا الى معاني  الحياة في الدنيا وكيد رعونات النفوس .

ومباني الاسلام  ومعاهدها قد كثرت في انحاء العالم لكن  ليس لها روح الحقيقة ونور الايمان  حتى تحصل الفوز والنجاة في الاخرة. والعالمون المتكلفون هم المتبعون امام عامة الناس وكادو يهتكون حرمة الاسلام والايمان حتى لا يسلمون الحجج والقواطع من الكتاب والسنة اذا لم يوافق مقصودهم ومرضاهم  واذا لم تناسب منازلهم ودرجة احوالهم بين الناس فلا سبيل لهم للاعتزاز بالدين بل هم علماء الدنيا لا الاخرة .

ينبغي للمؤمن ان يترقى من الذكر اللساني الى  الذكر القلبي ثم الى الذكر الروحي ويحصل له التعين والمعرفة ويخلص من ظلمة الجهل ويتنور بنور المعرفة لان الانسان يموت كما يعيش 

فمن الله عليكم  فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا- قال ابن عباس رضي الله عنه  ان جبريل عليه اللسلام جاء الى النبي صلي الله عليه وسلم فقال يامحمد ان ربك يقرئك اللسلام وقال مالي اراك مغموما حزينا قال عليه السلام ياجبريل طال تفكري في امتي يوم  القيامة قال أفي امر اهل  الكفر ام اهل الاسلام فقال جبريل  في امر اهل لاالاه الا الله محمد رسول الله فاخذ بيده حتى اقامه الى مقبرة بني سلمة ثم ضرب بجناحه الايمن على قبر ميت قال قم باذن الله فقام الرجل مبيض الوجه وهو يقول لاالاه الا الله محمد رسول الله فقال جبريل عد الى مكانك فعاد كما  كان ثم ضرب بجناحه الايسر فقال قم باذن الله فخرج رجل مسود الوجه ارزق العينين وهو يقول وا حسرتاه وندامتاه فقال له جبريل عد الى مكانك فعاد كما كان ثم قال يامحمد علي هذا يبعثون يوم القيامة فعند ذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم  تموتن كما تعيشون وتبعثن كما تموتون   203-204 تفسير روح البيان

في ضوء  هذا الحديث الشريف نفهم اهمية الايمان وميزة ثبوتها في عميق القلب كما بينه سبحانه وتعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة اي كلمة التوحيد قول لاالاه الا الله محمد رسول الله وقد رغب رسول الله صلي الله عليه وسلم لنجاة اهل هذه الكلمة وكان مفكرا وحزينا في امرهم حتى حصل له اليقين من الله تعالى انهم يبعثون على النور من القبور وهم ينامون فيها بالفرح والسرور الفائض من هذه الكلمة.

ان الجاه  والمال والنسب هي التي تملك الفخر والملك والعزة في هذا الزمان وان الرجال والنساء يتبعون هذه  الامور لكن لا طائلة تحته كما هو ظاهر كضوء الشمس من قول الله تعالى واعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مسفرا ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان ومالحياة الدنيا الا متاع الغرور.

فلا بد للانسان  رائدا وقائدا يعلمه كيفية التقرب الي الله تعالى ويهديه الى صراط القويم والنهج السليم كما يقول سيدنا  علي بن ابي طالبة ( رضي الله عنه )

                         اذا المرء ربى نفسه بمراده            لقد شاد بنيانا على غير اسه      

                 ومن لم يربيه الرجال ويسقه               لبانا لهم قد در من ثدي قدسه

                                 فذاك لقيط ما له نسبة الولا                 ولم يتعدى غير ابناء جنسه

وكل من له دخل  قليل في علم التصوف يعلم ضرورة ان من لا له شيخ فشيخه شيطان كما نقل هذا القول عن سلطان الاولياء الشيخ عبد القادر الجيلاني وعن سيد الطائفة الشيخ جنيد البغدادي وعن سلطان العاشقين الشيخ احمد الرفاعي قدس الله اسرارهم وكل من الانسان يحتاج الى شنخ يرشده ويربيه ويطهر قلبه من رعونات النفس وامراضها ويوصله الى حضرة الرب سبحانه وتعالى لكن الجهال قد سادو على المسلمين وحكمو في هذا الامر انه لا يوجد في هذا الزمان رجلا متبعا من هذا النوع وخالفوا الغوث الاعظم الشيخ عبد القادر الجيلاني في قوله ألا وان الله اجرى العادة ان يكون في الارض من صاحب ومصحوب وتابع ومتبوع وشيخ ومريد من لدن ادم الى ان تقوم الساعة وهذا العادة هي سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا بل الجهال اجترئو ان يؤتو الفتاوي مخالفين للشريعة الغراء وصارو متمكنين على العامة على انهم خاصة العلم واهل الفتوي لكن الحق تنفلق عن الحجاب واعتاد ان يبلع اهوامهم وارائهم ولم يتبطئ ان شيخنا ومريديه شدوا المؤزر واعلوا كلمة الحق على الباطل وكاد الناس يلتفتون الى نور الايمان وظهر امامهم سوء من يتبعون من اعمالهم الشنيعة من الكذب والعجب وازدهار الحق والانتصار على الحرام وانتهاك حرمات الله وافشاء الزنا واللواط وسوء الاخلاق وغيرها من القبائح الاتي لا يطهرون منها الا بالمرشدين والمشايخ الصوفية واهل الطريقة .

وفي الحديث ان من عباد الله عبادا ماهم بانبياء  ولا شهداء يغبطهم الانبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله تعالي  – قالو يارسول الله اخبرنا منهم ومااعمالهم فلعلنا نحبهم – قال هم قوم تحابون في الله على غير ارحام منهم ولا اموال يتعاطون فوالله ان وجوههم من انوار وانهم يعلون منابر من نور لا يخافون اذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس * وسؤل عبد الله السالمي بأي شيئ يعرف اولياء الله من بين عباده فقال بلطافة اللسان وحسن الخلق وبشاشة الوجه وسخاوة النفس وقلة الاعتراض وقبول الاعتذار وكمال الشفقة على عامة الخلق. قال بعضهم القلوب ثلاثة قلب يطير في الدنيا حول الشهوات وقلب يطير في العقىي حول الكرامات وقلب يطير في سدرة المنتهي حول المناجاة . فعلى العاقل ان يشتغل بالتوحيد كي يتخلص من ظلمات النفس وهواها والشيطان ووسواسه . نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى شاب فقال يا شاب ان وقيت شر ثلاثة فقد وقيت شر الشيطان ان وقيت لقلقك وقبقبك وذبذبك  تفسير روح البيان ص-412

ഖുതുബുസ്സമാന്‍ 

കാലഘട്ടത്തിന്റെ ഖുതുബ്…ആത്മീയ സാമ്രാജ്യം ഭരിക്കുന്ന സുല്‍ത്താന്‍…. അങ്ങനെ പറഞ്ഞാലൊടുങ്ങാത്ത മഹനീയതകളുള്ള അത്യഭൂര്‍വ വ്യക്തിത്വം….. ലോകത്തിന്നു ഉജ്ജ്വല പ്രകാശം പരത്തികൊണ്ട് കേരളത്തിന്റെ ഹൃദയ ഭാഗമായ ആലുവയില്‍ വസിച്ചു….

ലക്ഷക്കണക്കിനു വരുന്ന ശിഷ്യഗണങ്ങളുള്ള ആ ആധ്യാത്മിക ഗുരുവിനെതേടി ലോകത്തിന്റെ വിവിധ ഭാഗങ്ങളില്‍ നിന്നും അനേകായിരങ്ങള്‍ പ്രവഹിച്ചു കൊണ്ടിരിന്നു…..

മനുഷ്യ മനസ്സുകളിലെ അധമ വിചാരങ്ങളേയും ദുഷ്ട ചിന്തകളേയും വിപാടനം ചെയ്തു സമാധാന പൂര്‍ണമായ ജീവിതം നയിക്കാനും പുഞ്ചിരി തൂകി മരണം വരിക്കാനും പരിശീലിപ്പിച്ചു കൊണ്ടിരിന്നു…..

പ്രപഞ്ച നാഥനെ തേടി കാടുകളും മലകളും താണ്ടി….ആത്മീയ സരണികളില്‍ അധ്യാത്മിക ഗുരുവര്യന്മാരുടെ ശിക്ഷണത്തില്‍…
കടു കടുത്ത ആത്മീയ പരിശീലനങ്ങള്‍ക്കൊടുവില്‍…..പൗര്‍ണമി പ്രഭയായി കാലത്തെ നയിച്ചു…..

ഖാദിരിയ്യ ത്വരീഖത്തിന്റെ സമകാലിക നായകന്‍……
അണ മുറിയാത്ത തൗഹീദിന്റെ മധുര മന്ത്രങ്ങള്‍ ജീവന്റെ ഓരോ തുടിപ്പുകളിലും പ്രതിഷ്ഠിക്കുക വഴി പ്രപഞ്ച സ്രഷ്ടാവിനെ അറിയാനും ആത്മീയ രഹസ്യങ്ങളുടെ ഉള്ളറകളില്‍ ഊളിയിടാനും പരമാനന്ദത്തിന്റെ പറുദീസകളില്‍ പരിലസിക്കാനുമുള്ള വിജയത്തിന്റെ സൂത്രവാക്യങ്ങള്‍ പകര്‍ന്നു നല്‍കുകയായിരുന്നു……
…… 

തുടര്‍ന്നു വായിക്കുക